عودة _ سعيدة محمد صالح

 



**عودة
في آخر الممرّ،،،كانت الحرب تمشط الوقت بأسنان

من دخان وركام .

مرّت حياته خفيفة كفكرة تائهة، وتركت يدها معلّقة 

في الهواء، كأنّها نسيت أن تعود إليها.

أمسكَها… لكنّ اصابعه اخترقت الفراغ،كانت قد تحوّلت إلى أثرٍ شفّاف، أحسّ بوخزةٍ صغيرة في صدره لا تُرى… ولا تندمل. منذ ذلك اليوم،كلّما حاول أن يتنفّس، سمع صفّارة إنذار تخرج من رئتيه—وتعود هي…على هيئة  ألم.

سعيدة محمد صالح -تونس

تعليقات