المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

ق.ق.ج هروب _ أحمد سليمان أبكر

صورة
  ق. ق. ج هروب أربكه اتساع عينيها، زجره ضيق يده، خاف من الوقوع في الحب ومضاعفاته من جديد، توارى على عجل في زحمة الحياة. *** بقلم:أحمد سليمان أبكر

المفاجأة _ رومي الريس

صورة
  بقلمي رومي الريس بعنوان/ المفاجأة  تزينت وتعطرت و ارتدت أجمل ثيابها أضاءت الشموع ، وضعت الزهور في المزهرية ، تفقدت الطعام الذي صنعته بعناية فائقة لكنه لم يحضر فقد نسيت أن الليلة ليست ليلتها

تمرد _ نجوي حسيب

صورة
  (تمرد) ثورة نفسية قامت بها فشلت، باعت قضيتها وانتحرت . بقلمي/ نجوي حسيب

تخدير _ فوزة المصلا

صورة
تخدير نام وأصوات أولاده تلح في الشكوى من العوز .امضى ليله يطارد الأرغفة ..استيقظ على صوت المذيع : كرامة المواطن أولاً. فوزة المصلا.سوربا  

كومبارس _ ربا حسن حمزه

صورة
  كومبارس تصدّر المشهد؛غادر الأبطال. ربا حسن حمزه

بَعْثٌ _ رانية الصباغ

صورة
  بَعْثٌ اِلْتَقَيَا صُدْفَةً بَعْدَ فِرَاقٍ. رَاسَلَتْهُ مَسَاءً: - بَيْنَمَا كُنْتُ أَعْبَثُ بِالذِّكْرَيَاتِ، أَحْرَقَتْ يَدِي جَذْوَةٌ مَا تَزَالُ مُشْتَعِلَةً... فَمَاذَا عَنْ يَدِكَ؟ - مَا زَالَ عِطْرُكِ عَالِقًا فِيهَا رَغْمَ السِّنِينَ.                                   رانية الصباغ /سورية

ق.ق.ج: إلقاء _ يحيى سنوسي

صورة
  ق.ق.ج:          إلقاء   أُعْجِبَت بقصائده الزجلية  أَرْسَلَتْ إليه دعوة المشاركة في مهرجان الزجل حين اعتلى المنصة تذكر أنه مبتور اللسان          يحيى سنوسي

هزيمة _ فريال قاصم

صورة
هزيمة ضجَّ سيفه بصليلٍ مزيف، تهافت عليه جنود من ورق، عند اقتسام الغنائم صدمهم خواء الساحات، غصت بهم مزابل التاريخ. فريال قاصم/ سوريا 

بــابٌ مِــنْ زَمَــنٍ آخَــر _ سحر الياسين

صورة
  بــابٌ مِــنْ زَمَــنٍ آخَــر  لم يكن بابًا بل شقًّا خفيًا في جسد الوقت يتنفس من خلاله ماضٍ لم يُدفن جيّدًا اقتربت وكان في صدري جرحٌ قديم يُجيد التخفّي كأثر ماءٍ على حجرٍ صبور طرقتُه فارتعش الجرح كأنّ الباب يعرفه باسمه وكأنّ الألم كان المفتاح الوحيد انفتح فاندلقت أعوامي كحبرٍ أُريق سهوًا وتقدّم ذلك الجرح بهيئة طفل يحمل وجهي القديم قال لي لم أبرأ أنت فقط تعلّمت كيف تمشي بي دون أن تنزف لسببٍ ما ربما لنسمةٍ عابرةٍ أنعشت روحك أو لأنك أتقنت إخفاء الوجع حتى عن نفسك رأيته يكبر في العتمة يتغذّى على سكوتي ويُرمّم نفسه بنسيانٍ مؤقّت كل ما خلف الباب كان يشير إليه الذكريات التي تلعثمت الضحكات التي تأخرت والأحلام التي ماتت واقفة حاولت أن أُغلقه لكن الجرح كان يفتحه من الداخل ويهمس أنا هذا الباب وكلما هربت عدت إليّ من جهة أخرى فهمت متأخرًا أن بعض الجراح لا تُشفى بل تُبدّل أقنعتها وتُقيم فينا كزمنٍ آخر لا يغادر . سحر الياسين / العراق

ققج تَصابِ _ سالم سلوم

صورة
  القص الساخر: ققج: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - تَصابِ عيرتني بالشيب.. صبغته، تقدمت بنفائسي قبِلتْ، حين الوصال.. سقط طقم أسناني، قهقهتْ.. تلقفني عكازي المقيت. 😥 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ✍.. سالم سلوم سورية.

نصوص هايكو _ حَسن لختام

صورة
  نصوص هايكو مهداة للشاعرة  المتألقة، فاطمة الفلاحي لاجرأة ..لاتمرّد- دمى مقيّدة؛ خيوط كهنوت! على طرقات الزمن- تطحنها عجلات الأيام؛ وجوه بائسة! هناك...- تتعمَّدُ بالريح والنار؛ أرواح جريئة! حَسن لختام.مراكش.المغرب

نقد المجموعة القصصية (شجرة اللحم) للروائي الكبير/ سعيد عبد الموجود.. للناقد/عادل التوني.

صورة
    نقد موسع  في المجموعة القصصية: ( شجرة اللحم ) للروائي الكبير: سعيد عبد الموجود   للناقد: عادل التوني. ــــــــــــــــــــــــــــــــ تُعد مجموعة (شجرة اللحم) للروائي الكبير: سعيد عبد الموجود، عملاً قصصياً مكثفاً يرسم ملامح الحياة الريفية في دلتا مصر بتعقيداتها الإنسانية والاجتماعية والروحية.   تصدر المجموعة بعنوان مركب يحمل في طياته دلالات متشابكة، وتضم اثنتي عشرة قصة تتنوع في أطوالها وتقنياتها، لكنها تتحد في رؤيتها للعالم الريفي كفضاء للحياة والموت، للأسطورة والواقع، للعدالة والظلم، وللذاكرة والنسيان. العنوان ودلالاته (شجرة اللحم): العنوان يمثل مفارقة درامية كبرى، إذ يجمع بين عنصرين متضادين: * الشجرة التي ترمز إلى الحياة والنماء والامتداد، والتمدد.   *اللحم الذي يرمز إلى الجسد البشري الفاني، وإلى الموت والتحلل. العنوان شديد الجاذبية يحمل دلالة رمزية لفكرة (النَسب)، (جذور العائلة)، وكيف تتغذى الأرض على أجسادنا لتطرح حياة جديدة!. وهذه المفارقة ليست مجرد لعبة لغوية، بل هي مفتاح القراءة الأساسي للمجموعة بأسرها. فالشجرة كرمز لل...

دفء من خراب _ مبروك السالمي

صورة
  دفء من خراب حين هبّت العاصفة ليلا، لم يمهل الريح بيتهم لحظة صبر. اقتلع السقف ورمى جدرانه بين الأزقة، فبات أهل الدار في العراء يبحثون عن غطاء يحمي أجسادهم المرتجفة. في الطرف الآخر من الشارع، كان رجل مشرّد يلتحف سماء المدينة منذ سنين. اعتاد أن يرى النوافذ المغلقة والأبواب الموصدة دون أن يجد مكانا بينها. لكن في تلك الليلة تحديدا، تدفقت قطع الخشب والستائر المنزوعة نحوه، فاحتضنها بفرح كمن عثر على كنز. أشعل ناراً صغيرة، ولفّ كتفيه بسترة هبطت عليه من خراب الآخرين. تأمّل السماء مبتسما: "أخيرا... أشعر بالدفء." مبروك السالمي

ق.ق.ج أقنعة _ محمد حبيب يونس

صورة
قصة قصيرة جدا أقنعة دَخَلَتْ إلى الحفلة التّنكرية التي أقامها أصدقاؤها في العمل، استَغْربتْ عندما لم يعرفها أحد مع أنها ذهبت بوجهها الحقيقي. محمد حبيب يونس سورية

طيران مؤجَّل _ راضية بن حسن زيتون

صورة
 طيران مؤجَّل لم يكن اللقاء متوقّعًا. التقَتْها في مكانٍ لم تتعوّدا أن تلتقيا فيه، فاستغربت حضورها، لكنّ الدهشة لم تمنعها من أن تسرع نحوها، تحتضنها وتقبّلها بلهفةٍ وشوق. لم تكترث لبرود ردّتها، وهي تعتذر  عن تقصيرها وبُعدها القسري؛ كان الشوق أكبر من كلّ شيء. كادت ترافقها، غير أنّها، ودون وعيٍ منها، انشغلت فجأة بأمورٍ تتزاحم بين يديها: ديونٌ تحاول استخلاصها، ومستلزماتٌ غريبة تُسرع إلى جمعها ورصّها في حقيبتها، فيما ظلّت يدها ممسكةً بطفلها، لا تفلته. كانت حركاتها مرتبكة، وخطواتها متسارعة، كأنّها تحاول اللحاق بشيءٍ يتفلّت منها. وحين رفعت رأسها، وجدتها جالسةً خلف مقود سيارة، تستعدّ للانطلاق. بدا المشهد غريبًا؛ فهي لم تعهدها يومًا تمتلك سيارةً أو تقودها. حاولت أن تتقدّم، أن تعتذر، أن تقول شيئًا يُبقيها، لكنّ الكلمات خانتها. في لحظةٍ خاطفة، انطلقت السيارة، وتركتها في مكانها، صامتةً، مثقلةً بما تحمل. استفاقت من نومها على انقباضٍ في النفس، ودفء لقاءٍ لم يكتمل. همست: — أمّي... كم أفتقدك. ثم أغمضت عينيها، كأنّها تُخاطبها من جديد: ما زالت أحمالي تُرهقني... أيمهلني الوقت لأتخلّص من ثقلي، أط...

انتحارٌ _ عاشور زكي وهبة

صورة
  انتحارٌ صَعُبَتِ الدنيا؛ سهلَ الخروجُ من الدينِ. خروجٌ ضَعُفَ وازعُ الدينِ؛ تضاعفَ نزغُ الشياطينِ. عاشور زكي وهبة/مصر 🇪🇬

اتكال _ رائدة الأزروني

صورة
  اتكال وقف ثري أمام الصحفيين، يمثل كمال القيم الفاضلة، إن كان ولدي من فعلها سأتبرأ منه، أعلن القاضي تورطه وابنه في الجريمة.  رائدة الأزروني/ سوريا

ق.ق.ج قاض _ دريه راغب ياسين

صورة
  قصة قصيرة جدا  قاض ساقوا تلك النعجة إلى المسلخ . قبل أن يشحذوا سكاكينهم، ألقت برأسها تحت المقصلة . دريه راغب ياسين /سوريا

ذَكاءُ البَقَاءِ _ امجد محمدعلي

صورة
  ذَكاءُ البَقَاءِ ارتفع صراخ الحشود كأنهم على موعد وليمة، بينما كان الستر يومًا سمة القبيلة.   فتاة لم تُعرف بجمال الوجه، لكن جسدها حمل فتنةً غامرة، جلست في حديقة المزرعة قرب النهر.   وحين كشفت عن ساقيها، غارت الشمس منها كما يغار اللهب من نسيمٍ بارد.   همسٌ بين الحشائش، حفيفٌ بين الأشجار، خوفٌ يملأ قلبها ثم يختفي كريحٍ عاتية.   عادت إلى النهر لتملأ قارورتها، فإذا بعاصفة من وحوش البشر تحيط بها؛ منهم من يصفق، ومنهم من يسيل لعابه الدنيء.   أدركت أنها فريسة، لكنها كانت أذكى من صياديها.   خلعت ثيابها، ومشت فوق رؤوسهم الذليلة، كأنها تعلن انتصار الجسد على جوعهم، والحرية على قيودهم.   امجد محمدعلي، العراق 🇮🇶

مرشد الضياع _ سحر الياسين

صورة
  مرشد الضياع في متاهةٍ بلا جدران، كان كائنٌ يشبه الضوء حين يضلّ انعكاسه يسير… يتلمّس الجهات بحدسٍ مرتبك، كأنه يصغي إلى نبضٍ لا يُرى… نبضٍ يخفق كحبٍ فقد بصيرته. لم يكن العمى في عينيه، بل في يقينه؛ فكلما ظنّ أنه اهتدى، ازداد انحرافًا نحو ظلالٍ تتكاثر كالأصداء. وعلى تخوم الحيرة، انبثق رفيقٌ من شقوق العتمة… ضاحكًا بلا سبب، راكضًا بلا وجهة، في خطواته شيءٌ من جنونٍ لا يعترف بالطريق. أمسك بيده، لا ليُرشده، بل ليجرّه إلى الركض؛ فالحب حين يعمى، لا يقوده إلا اندفاعٌ أعمى. تعثّرت الخطى بين ومضاتٍ مباغتة، بين كشفٍ يتكوّن ثم ينطفئ قبل أن يُسمّى. وكان الطريق يلتفّ حول ذاته كأفعى تبتلع ذيلها، وكلما توغّلا فيه ازدادا التصاقًا بوهمٍ يتزيّن بثياب الحقيقة. قال الصمت: لست ترى شيئًا. وقالت الفوضى: لا حاجة للرؤية أصلًا. وبين القولين، تمدّد الأفق كجرحٍ لا يلتئم. وحين وصلا… لم يكن هناك وصول. كان ظلّان يلهثان عند حافة معنى؛ أحدهما يخفق كحبٍ يظنّ أنه وجد، والآخر يضحك… لأن الجنون وحده كان يعرف أن الضياع هو الطريق. سحر الياسين / العراق

احتفاء _ مبروك السالمي

صورة
  احتفاء زفّوه… تقدّم بخطى واثقة، يرفل في زينةٍ مستعارة. صفّق الجميع، وتعالت الأهازيج… وعندما حان وقت الكلام، انتظروا حكمة. باركهم بالنهيق. مبروك السالمي