المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

ق.ق.ج مباغتة _ ود الوكيل

صورة
  ق.ق.ج   مباغتة  تمردت علي صحرائهم، قررت الإبحار، كسروا مجاديفي و هددوني بالحرمان. لما حضنت أطفالي... أتقنت دور المؤمن. ود الوكيل  ..الارشيف 12يناير 2024

توازن _ أحمد سليمان أبكر

صورة
  توازن انغمس في اللعب بالخيال، تسلق سور الصين العظيم، استعاض شيئا من حقوقه الإنسانية.  *** بقلم:أحمد سليمان أبكر

من أنا _ ريم محمد التمرو

صورة
خاطرة العنوان: من أنا إلى متى أنا والرصيف رفاق؟!  جلست أتساءل.. هو مختلف ولا يشبهني، لكن قلبه مثل قلبي قاسٍ أحيانًا، وواسع في  كثير من الأحيان..  أنا عرفت اسمه من الناس الذين يعبرون  فوقنا، وتعلَّمت معه الكثير الكثير من الكلمات.. أذكر أوَّل يومٍ بدأت أفهم فيه معنى الكلمات، عندما رأيت امرأةً تأخذ طفلاً بين ذراعيها لأنَّه سقط على الأرض وتألَّم،  عندها سمعتهم يقولون إنَّ اسمها أُمَّاً وإنَّ ما فعلته يسمى العناق.. كم هو جميلٌ هذا العناق فقد جعل الصبي ينسى ألمه في لحظة، ويعود للَّعب وكأنَّ شيئاً لم يكن.  أنا ما زلت للآن أتعلَّم كلمات، وأتقنت ما يُسمَّى بالعدِّ والحساب، لكن.. من أنا؟!  لا أعرف.. لم أتعلَّم شيئاً عني..   سامحني ودعني أعانقك أيَّها الرصيف فأنا أريد أن أرتاح من عناء هذا العمر الشاق، ولنحصي سويَّاً كالعادة عدد مرَّات (يا حرام). ريم محمد التمرو سورية

المرآة _ ساره صباح

صورة
  المرآة  ذات مساء، وبعد عودته من العمل، ألقى نظرة خاطفة على نفسه في المرآة، بضع خطوات ثم عاد أدراجه فجأة، وقف أمامها واستغرق في النظر إلى انعكاسه؛ لم ير شخصا بالغاً هذه المرة، بل طفلاً يافعاً ينظر إليه نظرات عتاب، فتجلى له ذلك الحلم... للحظات، استحوذ عليه، فتوحدت حركات جسديهما، وما بين شد إلى حلم يريد التحقق، وجذب إلى واقع يعاش، قرر أن يرجع حلمه إلى حيث ينتمي...  فنظر إليه شزراً، ودفعه بعيداً، ومنذ تلك اللحظة لم يعد يرى في مرآته سوى ذلك الشخص البالغ. -ساره صباح/ العراق

قلب متشظي _ عبد المحسن عبد حطاب

صورة
قلب متشظي لم أعد أحتمله، لم أعد أطيق العيش معه… اسمعوني ولو لمرة واحدة لكن الجواب كان يأتيها دائمًا من أمها وإخوتها: "اصبري… تحمّلي… سيتغيّر طبعه مع الطفل الثاني، ومع الثالث سيصبح زوجًا يُحسدك الناس عليه." ومضى الجميع ف عبد المحسن عبد حطاب ي حياتهم، بينما بقيت هي عالقة في دوّامة الصبر. مرّت السنوات، وتراكمت في داخلها كلمات لم تُقال، ومواقف لم تجد طريقها للخروج… حتى تفتّت قلبها إلى شظايا صغيرة، عجز الطب عن مداواة ما أصابها. عبد المحسن عبد حطاب البصرة/العرا  

حَواجِز _ عادل_أبوالعز_الرحبي

صورة
حَواجِز ـــــــــــــ لم تكن قد أكملتْ عامها السادس بعد؛ وحيدةُ والديها… ووحيدةُ عالمها. كانت غرفتها تعجُّ بالألعاب، لكنها — على كثرتها — عجزتْ أن تملأ ذلك الفراغ الصغير في قلبها. جلستْ بين دُماها، تحادثها كأنَّها تُصغي، وتبوح لها كأنَّها تفهم، تضحك معها أحياناً… وتلوذ بها من صمتٍ لا يُرى. تسلَّل الملل إلى روحها، نهضت بخفَّةٍ وهرعت إلى شاشة التلفاز، تبحث عن صوتٍ يعوِّض غياب الأصوات. جلست أمامه، تحدِّق في عوالمه الملوَّنة، علَّها تعثر على رفقةٍ أقلّ برودةً من واقعها. فجأة… تبدَّل كل شيء. تسرَّب العرق من جسدها الصغير، واشتعل رأسها بألمٍ حادٍّ، كأن فكرةً ثقيلة انشطرت في داخله. تمايلت خطواتها، واتجهت نحو غرفة والديها، متشبثةً ببقايا وعيها. دفعت الباب قليلاً… وأطلَّت. كانت أمها هناك، مستندةً إلى سريرها، غارقةً في شاشة هاتفها، كأن العالم كلَّه انحصر في تلك الإضاءة الباردة.  ـــ أمَّاه… رأسي يؤلمني… أشعر بالبرد… قالتها بصوتٍ خافت، كأنه يستأذن أن يُسمع. لم ترفع الأم رأسها كاملاً، واكتفت بعبارةٍ عابرة:   ـــ اذهبي لتنامي يا صغيرتي… سأأتي بعد قليل. «بعد قليل»… عبارةٌ صغيرة، لكنها بدت له...

غبش _ فوزة المصلا

صورة
  غبش صاحت الصّغيرةأمي دعيني هي سوف تعلّمني الدّرس وألقت الكتاب بين يدي جدتها ..أمسكت  به قلّبته ثم قالت بوجع:لا أعرف القراءة . غمرت الدّهشة وجه الحفيدة وأسرّت هل أنت بحاجة لنظارات . وبوجع باحت العجوز وهي تغالب الدمع :أهلي كانوا بحاجة لها. فوزة المصلا.سوربا.

ق.ق.ج مهداة للأديبة القديرة شهرة بوذيبة (تناغم ) _ حَسن لختام

صورة
  ق ق ج مهداة للأديبة القديرة شهرة بوذيبة تناغم انتظرتْ طويلاً روحاً ممتدّة، أمضى نصف عمره يبحثُ عنها. عند مفترق الأفكار، توقّفَ النصّ منهكَ الحروف...سارعتِ القصيدة لاحتضان قلبه الذي ظلّ بريئًا. حَسن لختام.مراكش.المغرب.

الرجلُ الذي رأى العالم _ نزار الحاج علي

صورة
 قصة قصيرة بقلم : نزار الحاج علي  الرجلُ الذي رأى العالم ​لم يكن "بهجت" مجنوناً، على الأقل ليس بالتعريف الطبي التقليدي. كان فقط يعاني من "قوة ملاحظة مفرطة" تجعله يرى الأشياء المختبئة عن بقية العيون، ستقولون لي: أنها نعمة. _ لكنها في تلك المدينة الشرقيةالمزدحمة  كانت "لعنة" تُريه العالم كمسرح عرائس أصابه الهياج. اليوم ومثل كلّ يوم، وعند السابعة صباحاً ​استيقظ بهجت وكأنّه على موعد مع القدر، وقبل أن يتمطى ...مدّ يده بتكاسل واضح ليسكت المنبه، رآه بعينيه شبه المغمضتين وهو يحدق فيه بذهول. وعلى عكس بقية الكائنات البشرية، لم يلعنه...بل ابتسم بوجهه وهو يقول: كأنك صُدمت بكوني ما زالتُ حياً.  في المطبخ، أخرج آخر رغيف خبز...كان كالعادة مخبوزاً بشكل سيء، و محترقاً من الأطراف؛ لم يره بهجت فحماً، بل رآه وجهاً متغضناً لرجل عجوز يخرج لسانه له بسخرية.  قهقه بهجت وهو يدهن الرغيف بالزبدة: — "لا تتذمر أيها العجوز.. نهايتنا جميعاً هي الابتلاع!" ​ عند السابعة والنصف و ​في الزحام، توقف سرڤيس النقل المتهالك حيثُ كان محشوراً  مع أمثاله من الثديّات...راكب آخر وسيجد نفسه في...

رُشد _ نزار الحاج علي

صورة
قصة قصيرة جداً بقلم نزار الحاج علي رُشد  بالأمس أخي كان كبيراً و يتسلل حافياً خلف أغنام القرية.  لم يكن أشيباً لكنه كان حكيماً، و في آخر أيامه كان يكرر علينا نفس السؤال: بم تحلمُ الأشواك عندما تنغرز في قدم أحدهم؟!  لم يكن يمتلك المال الكافي لشراء حذاء، و لم نكن نمتلكه لبتر قدمه عندما انغرزت فيه شوكة. بالأمس كنتُ أحسبني صغيراً، لكنه كان كافيًا لي أن أتقدّم يوماً واحداً للأمام، ليتبين لي مدى سُخف تفكيري. فاليوم زارنا الموت عنيفاً...عنيفاً لدرجة أنه جعلني كبيراً...دفعة واحدة.  

ق.ق.ج فتن _ أحمد سليمان أبكر

صورة
  ق. ق. ج فتن خرجت الألسنة من مخابئها، أطلقت قنابلها الطائشة، دوت الانفجارات، تهاوت صروح العلاقات، طفقوا يتكففون ملاجئ السلام. *** بقلم:أحمد سليمان أبكر

سرقة _ رويده الترك

صورة
  سرقة رسم وجهها على الرمل؛ استعار الموج تجاعيده. رويده الترك

تكييف _ رويده الترك

صورة
  تكييف استلمت رسالة من المستشفى مفادها يقول : تم تعديل ملفك ,أنت بخير الآن. ابتسمت وسألت:- ـ أي ملف؟ جاء الرد سريعًا:  ـ ملف الوفاة. شكراً، سأحاول ألا أموت مجدداً حتى تحديثكم القادم! رويده الترك

طموح _ رويده الترك

صورة
  طموح صعد الجبل حافيا؛ تعجب الصخر من ثبات خطاه. وحده طرق الباب بلهفة؛ فتحت له الذكريات نوافذ الحنين. رويده الترك

رفيق _ رويده الترك

صورة
 رفيق تمايلت كدرا؛ توسدت ذراعه. رويده الترك

نجاة _ ملك أول

صورة
  أدب المتلازمة نجاة لأن الصمت سبيل.. يتكلم الإعلام عنا. (أم شهد )ملك أول

شرف _ بشير علالي

صورة
  شرف كان يخطب عن الفضيلة كلَّ مساء، ويعود آخر الليل محمّلًا بعطورٍ لا تعرفها زوجته. يضع هاتفه مقلوبًا، ويفتّش حقيبتها وهي نائمة. يحذف رسائل عشيقاته، ثم يسألها فجأة: "لمن كنتِ تبتسمين اليوم؟" كبرتْ شكوكه كلما اتّسختْ يداه، حتى وقف ذات ليلة أمام المرآة، نظر طويلًا إلى وجهه، ثم بصق عليه… وصفع زوجته. بشير علالي الجزائر

باقة من الومضات القصصية _ عاشور زكي وهبة

صورة
باقة من الومضات القصصية:  بقلم: عاشور زكي وهبة/مصر *********************** ١.اختلاطٌ صارعَ الخنازيرَ؛ تَسَيَّدَ الأوحالَ. ٢.سقوطٌ دَعوا للقِمَّةِ؛ أودعتْهمُ القُمَّةَ.  ٣.شيطنةٌ أغرى بينهمُ العداوةَ؛ احتضنتْهمُ البغضاءُ.  ٤.عزلةٌ ولجوا الكهفَ قرونًا؛ استوطنَّاهُ لقيامِ الساعةِ.  ٥.حنينٌ استوطنتِ البوادي المُدرَ؛ خيَّمتْ عقليَّةُ الوبرِ.  ٦.خواءٌ غرستْ زهورَ المُحبِّينَ؛ قطفَها حزنُ السنينَ.  ٧.حماقةٌ تعمَّقَ في التعليم؛ تعقَّمتْ منه التربيةُ.  ٨.مكانةٌ أتقنَ تدويرَ الأزماتِ؛ أدارَ مزبلةَ التاريخ.  ٩.انقلابٌ  شرعنوا الانتحارَ؛ شيطنوا الاستغفارَ.  ١٠.اجتياحٌ رحلَ الودُّ؛ حلَّ اللَّدَدُ.  ١١.خروجٌ ضعفَ وازعُ الدينِ؛ تضاعفَ نزغُ الشياطينِ.  ١٢.انكشافٌ عرضتِ الواقعَ؛ اعترضتِ المواقعُ.  ١٣.صممٌ نادى المسلمينَ؛ لبَّى المنافقونَ.  ١٤.ضياعٌ افتخرَ بالأجدادِ؛ تبرؤا منهُ.  ١٥.تيهٌ أدمنوا الظّنَّ؛ عافوا اليقينَ.  ١٦.ارتقاءٌ أرخى العِنانَ؛ بلغَ العَنانَ.  ١٧.براءةٌ اغتصبها الأهلُ؛ تمعَّرَ الجهلُ.  ١٨.كبرٌ سيَّد...