في نفس يعقوب - عبدالقادر صيد.

 

ق ق ج
في نفس يعقوب

كنت دائما أخفي عنكم خبر الغني الذي يسكن قرية الفقراء، حيث كانوا كل يوم لسبب وبلا سبب يتظاهرون أمام قصره، يشعلون العجلات، ويهتفون بموته، فدس إليهم من يشتري كل العجلات في المنطقة بأثمان مغرية، فرمموا بأثمانها منازلهم، واشتروا بدلات راقية، لكنهم بقوا يصرخون بموته، فدس من يشتري منهم شعارات هتافهم، فباعوها، ولكنهم في الصباح سئموا وندموا، ففسخوا العقد، ورجعوا لشعاراتهم أشد غضبا وتطرفا، ولكن بأثواب فاخرة، وبما أنني أكره نقض الميثاق، فإنني مازلت أخفي عنكم تفاصيل دقيقة في هذه القصة..

عبدالقادر صيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كيس أسود - د.إبراهيم مصري النهر.

تسرع - رويده الترك.