شرف _ بشير علالي


 شرف

كان يخطب عن الفضيلة كلَّ مساء،

ويعود آخر الليل محمّلًا بعطورٍ لا تعرفها زوجته.

يضع هاتفه مقلوبًا،

ويفتّش حقيبتها وهي نائمة.

يحذف رسائل عشيقاته،

ثم يسألها فجأة:

"لمن كنتِ تبتسمين اليوم؟"

كبرتْ شكوكه كلما اتّسختْ يداه،

حتى وقف ذات ليلة أمام المرآة،

نظر طويلًا إلى وجهه،

ثم بصق عليه…

وصفع زوجته.


بشير علالي الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نقد المجموعة القصصية (شجرة اللحم) للروائي الكبير/ سعيد عبد الموجود.. للناقد/عادل التوني.

جوع مزمن ~ عبد الرحمن مساعد ابو جلال