أنا لستُ يحيي السنـوار/رواية/ للأديبة الفلسطينية: سماح خليفة
أنا لستُ يحيي السنـوار قراءة مبسطة في رواية: ( أنا لستُ يحيي السن**ـوار ) للأديبة الفلس**طينية: سماح خليفة. قراءة: لــ: عادل التوني. (مهم جدًا:اعتذر لوضع علامة (**) على المفردات التي تعتبرها إدارة الفيس بوك مفردات (حساسة) للأسف فقدت أكثر من صفحة بلا رجعة لذلك السبب) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنا لستُ يحيي السنـ**ـوار": قراءة في متاهة الهوية والحب تحت القصف. تمهيد: حين يصبح الاسم نعمة ونقمة: في عالم تتقاطع فيه الجغرافيا مع المصير، وتتشابك فيه الذاكرة الفردية مع الذاكرة الجمعية، تأتي رواية "أنا لستُ يحيي السنـ**ـوار" للكاتبة الفلســطينية سماح خليفة لتقدّم عملاً أدبياً فريداً، يتجاوز كونه مجرد سرد روائي، ليصبح وثيقة إنسانية بامتياز. فالرواية، الصادرة عام 2026، ليست مجرد حكاية حبّ في زمن الحرب، بل هي مرآة تعكس تناقضات الذات الفلسـ**ـطينية في لحظة تاريخية فارقة، حيث يمتزج الفردي بالجماعي، والسياسي بالوجداني، والعابر بالأبدي. العنوان نفسه – "أنا لستُ يحيي السنـ**ـوار" – يحمل في طيّاته إشكالية مركزية في النص: * صراع الهو...