لحظة _ ساره صباح
لحظة
رآها صدفة في محل لبيع الأنتيكات،
تذكرها طفلة بشعرها المنسدل حتى كتفيها... نفس الوجه البشوش، نفس العينين الضاحكتين...
أسرع نحوها يريد ان يلقي التحية، فالتفتت نحوه باللهفة ذاتها... وفي هذه اللحظة؛
سُحبت يدها: "تعالي يا عزيزتي، ألقي نظرة على هذه القطعة الرائعة!"
وهو استدار على صوت يناديه من الخلف: "أين أنت يا عزيزي؟ تعال لنخرج من هذا المكان، لقد اختنقت من رائحة الأشياء القديمة!"
وبحسرة، ودّعت عيناهما بعضهما بعضاً.
-ساره صباح/ العراق

تعليقات
إرسال تعليق